الدفاع الامريكية توضع اعداد داعش وتحذر من عودهم على طريقة الزرقاوي

تقارير 14 مايو 2020 0 245
الدفاع الامريكية توضع اعداد داعش وتحذر من عودهم على طريقة الزرقاوي
+ = -

بغداد الان /

حذر تقرير لوزارة الدفاع الاميركية”البنتاغون”، الخميس، من استمرارية خطورة تنظيم داعش في المنطقة، مرجحا شنّه عمليات “إرهابية” واعتداءات مسلحة في سوريا والعراق.
وقال المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال، في تقرير رفعه إلى قادة لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس، إن “تنظيم داعش مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شنّ عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار حركة تمرّد صغيرة وذلك في كل من سوريا والعراق”.
وأوضح، أن “المناطق الأكثر تهديدا من قبل التنظيم تتوزع في المحافظات الجبلية المهجورة في شمال بغداد وغربها وفي مناطق الرقة والحسكة ودير الزُّور في سوريا”.
ووفقا للتقرير الذي جاء في نحو 130 صفحة، فأن “هناك ما بين 14000 و18000 مقاتل من داعش يحتفظون بنفوذ وقدرات تشكل تهديدا وخطرا حقيقيا بأن يتحولوا إلى حركة تمرّد شبيهة بتلك التي عاشها العراق إبان الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي قضى عام 2006”.
وكشف، بأن “ما تبقى من مقاتلي التنظيم يحتفظون بمئات ملايين الدولارات والتي بعضها مخبأ والجزء الآخر يأتي من خلايا دعم دولي متعددة”.
ويؤكد التقرير أن “إبقاء التنظيم على قدرات بشرية ومالية لن تخوّله العودة إلى بسط نفوذه كما فعل قبل سنوات”.
وأوضح أن “معلومات وكالة الإستخبارات العسكرية الـ (دي آي آيه) وقيادة المنطقة الوسطى الأميركية – سانتكوم، تؤكد بأن التهديد الذي يشكله التنظيم في العراق لا يمنحه الإمكانات لشن أعمال إرهابية كبيرة، وهذا ما ظهر فعلا منذ بداية السنة الجارية حيث أن عدد هجماته انخفض بنحو 37 في المئة”.
واشار إلى أنه “قراءة الوضع في سوريا مختلفة كليا، حيث أن مهمة قوات التحالف الدولي والقوات الأميركية في شرق البلاد تواجه مخاطر جادة من خلال تواجد عشرات آلاف السجناء والمعتقلين في السجون بقيادة قوات سوريا الديموقراطية- قسد”، مبينا أن “استمرار بقائهم ومن دون خطة دولية واضحة لنقلهم ومحاكمتهم قد تحوّلهم إلى قنبلة موقوتة”.
ويختم التقرير “تقييمه للدور الأميركي في سوريا والعراق، بالإشادة بالخطوات التي اتخذها البنتاغون في الأشهر الثلاثة الماضية من خلال تنفيذ خطة واسعة لإعادة الإنتشار”.
وأضاف أن “الخطة أدت إلى إخراج القوات من عدد من القواعد العسكرية في العراق وإدخالها في المقابل قدرات دفاعية جديدة من شأنها، مواجهة تهديدات التنظيم كما الميليشيات الشيعية المتطرفة المدعومة من طهران”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة
آخر الأخبار
%d مدونون معجبون بهذه: