قصة مستشفى العزل في التويثة

محليات 26 مارس 2020 0 214
+ = -

 

مستشفى العزل في التويثة ، لم تكن ترى النور لولا تنادي النخبة الخيرة من ابناء هذا البلد لخدمة بلدهم ومجتمعهم ..

بدأت القصة في عام1944 بعد ان وصلت ارقام المصابين بمرض السل في العراق ارقاما مخيفة  حيث قرر مجموعة من وجهاء واخيار هذا البلد تشكيل جمعية لمكافحة السل لغرض العناية بالمصابين بهذا المرض والحد من انتشاره . وبالفعل تم تشكيل هذه الجمعيه  والتي كان عدد المؤسسين لها  اربعة عشر شخصا وتم اختيار تحسين علي رئيس الديوان الملكي رئيسا لها والدكتور سامي شوكت نائبا للرئيس والدكتور ابراهيم عاكف الالوسي معتمدا والدكتور نجيب محمود مفتشا عاما.وتم الاتفاق على ان تكون الجمعية تحت رعاية الوصي على العرش  عبد الاله.. كما تم الاتفاق ان تكون  باكورة اعمال الجمعيه  هو تأسيس مستشفى في بغداد  لمعالجة المصابين بدلا من ارسالهم  الى مصحات لبنان  لذا تم منح الجمعية  قطعة ارض مساحتها  خمسة عشر دونما عند اطراف العاصمة في مزرعة الزعفرانية التابعة للحكومة ولكنها غرقت  في احد الفيضانات  و كان لابد من  صرف النظر عن انشاء المستشفى على هذه الارض خوفا من حدوث فيضانات اخرى تسبب غرق المستشفى. لذا تم اختيار  قطعة ارض اميرية في الجهة اليسرى من نهر ديالى في منطقة التويثة مساحتها حوالي الثمانية دونمات وتم تمليكها الى الجمعية وصدرت الارادة الملكية بذلك. كانت مساحة القطعة لا تكفي للمشروع  وكانت هذه القطعة متصلة مباشرة بالاراضي الزراعية التي يملكها السيد عبد المنعم الخضيري والذي قام بالتبرع الى الجمعية بخمسة وعشرون دونما منها تقع على شاطئ نهر دجلة مباشرة وبلا مقابل ..

شاركنا الخبر
آخر الأخبار
%d مدونون معجبون بهذه: