تفاصيل جديدة لزيارة قاآني الى بغداد، وخمس دلائل لحراكه

أهم الاخبار 01 أبريل 2020 0 261
تفاصيل جديدة لزيارة قاآني الى بغداد، وخمس دلائل لحراكه
+ = -

كشفت صحيفة الأخبار، الأربعاء، تفاصيل زيارة قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني إلى بغداد، متحدثةعن خمس دلالات لحراكه في العاصمة.

وقالت الصحيفة، إنهفي زيارة اتّسمت ببعدها عن الضوء، حلّ قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني،ضيفاً على بلاد الرافدين. أمس، وفي العاصمة بغداد، التقى كُلّاً من زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوريالمالكي، وزعيم تيّار الحكمة الوطني عمّار الحكيم. أما اليوم، فمن المفترض أن يلتقي زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، وآخرين، في مدينةالنجف“.

وفق المعلومات، التي اوردتها الصحيفة، يسعى قاآني من خلال لقاءاته بـالرباعي الشيعي إلى حثّهم على اختيار بديل من المكلّف تشكيلالحكومة عدنان الزرفي، مؤكّداً أمامهم رفض طهران التدخّل في بورصة الأسماء، وتاركاً الخيار أمام العراقيين عموماً، والبيت الشيعيخصوصاً“.

مصدر متابع للقاءات قاآني، أكّد أنالأخير أبلغ القيادات العراقية رفض بلاده أي مرشّح يظهر ويضمر عداءً لها، ما عُدّ مطلب طهرانالوحيد من أركان البيت الشيعي في آلية انتقاء بديل من المكلّف الحالي“.

حراك قاآني يحمل دلالات عدّة، أبرزها:

لا يزال الملف العراقي بيد قوّة القدس حصراً؛ وعليه، فإن المقاربات الإيرانية للملف، والمتناقضة أحياناً، لا تلزم قيادة القدس. واغتيال قائدهاالجنرال قاسم سليماني عزّز من موقعها في إدارة الملفات الإقليمية المسنودة إليها.

ثمّة مراجعة تجريها القيادة الإيرانية، في الشق المتعلّق بإدارة الملف العراقي. هذه المراجعة بدت واضحة في «تحميل العراقيين مسؤوليةقراراتهم، على أن يؤدّي القدس دوراً تنسيقياً بين الأحزاب والقوى العراقية، مقرّباً وجهات النظر وردم أي «شرخ» قد يحصل.

ترفض طهران تكرار تجارب سابقة، باختيار شخصيّات قد تخدم الأجندة الأميركية. طهران، لا تضع «شروطاً» أو معايير بالمعنى الحرفي،لكنّها ترفض تسنّم منصب رئاسة الوزراء لشخص «جدلي»، بمعايير «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، أو بمعيارالاصطفاف السياسي «المطلق» للجانب الأميركي.

ترفض طهران محاولات الزرفي تقديم أوراق اعتماده، للضغط على حلفائها لتسهيل عملية التأليف أوّلاً و«التمرير برلمانياً» تالياً؛ فوجوهكالزرفي، فاقدة لغطاء واضح «شيعي» من جهة، ومُنتَجة بآليّة «غير دستورية» من جهة أخرى، لا يمكن أن تنال غطاء من طهران أو منحلفائها.

الدفع مجدّداً بعجلة لقاءات أركان البيت الشيعي لاختيار بديل من الزرفي، بعد ركود مفاجئ طوال الأيّام القليلة الماضية، ما أتاح للزرفيوداعميه العمل على استقطاب الأحزاب والقوى السياسية (بعضها يرفضه في العلن) والتفاوض معها لضمان «تمرير» فريقه الوزاريبرلمانياً.

شاركنا الخبر
آخر الأخبار
%d مدونون معجبون بهذه: